ليتها .........!
--؛--------
نظرة ٌ كانتْ كسهم ٍ قدّنا
سدّدًتْها غادة ٌ مِنها ... لنا
أزهقتْ قلبا ً بريئا ً ويْحَها
ليتها تدري أباحت ْ قتْلنا !
؛
؛
ليتها كانتْ مكاني ليتها
ليتها عانتْ وأنًّتْ..... مثلنا
ليتها ذاقتْ تباريح َ الهوى
ليتها - شوقا ً -تناجي طيفنا
ليتها -سُهدا ً - تعد ُّ الأنجما
علّها تلقى لديها..... وجهنا
ليتها تبكي ليال ٍ كلّما
هاجَت ِ الذكرى كَبَرْق ٍ أو سنا
ليتها إنْ ناحَ طيرٌ في الضحى
يعتريها الوجْد ُ وأجأ ً كالقنا
ليتها قنديلَ ليل ٍ قدْ خبا
بارتقاب ٍ عِيْل َ صبرا ً، فانحنى!
؛
؛
ما جنا الاحباب الا مثلنا
آه شوق من حبيب قد جنا
غادة ٌ أدري يقينا ً أنها
في وحام ٍ... قلبُها قدْ دنْدنا
لي أنا، قلبي دليلي قالَ لي
في حياء ٍ طَرْفُها لي قدْ رَنا
قالَ إنّي هائم ٌ يا ساحري
فيكَ ، أقدِمْ ! ها أنا كالسّوسنة ْ!
تنضحُ الاشواق َ عطرا ً حائراً
فارتشفْ ! منٌّ وسلوى وصْلُنا!
فالانثى - خُفْرا ً-تُداري حبها
كنْ جًسورا ً، واقتحم ( كالميجنا)
قدْ ذوى قلبي حنينا ً يا فتى
فانتشلْني يا منى روحي أنا !!ْ
د. محمد جاموز
03/09/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق